صدر عن “دار نوفل / هاشيت أنطوان” كتاب: “الذكاء الاصطناعي ببساطة” للكاتبة هيلدا معلوف مِلكي، ضمن سلسلة “إشراقات لتنمية الذات”.

بأسلوبٍ سلس ولغةٍ مُبسّطة وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح مِلكي في كتابها (112 صفحة)، كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. وتخلص الكاتبة إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ بل ما نختار أن نفعله به، داعيةً الجميع إلى فهمه لتطويعه. ففي زمنٍ تتسارع فيه التحوّلات التكنولوجيّة، يصبح فهم الذكاء الاصطناعيّ ضرورةً، لا خيارًا. من هنا، يقدّم الكتاب رحلة مبسّطة وشاملة لكلّ من يرغب في التعرّف إلى عالم الذكاء الاصطناعيّ، بعيدًا من التعقيد والمصطلحات الجافة، ويدعو إلى رؤية الذكاء الاصطناعيّ كما هو: أداة صنعها الإنسان لخدمته، لا قوّة غامضة تتحكّم في مصيره.

وعن كتابها، قالت هيلدا معلوف مِلكي إن “هدفي جعل الذكاء الاصطناعيّ أقرب إلى كلّ قارئ، وتحويله من فكرةٍ معقدةٍ إلى أداةٍ ملموسةٍ لبناء مستقبلٍ أفضل”.

الكاتبة مؤسِّسة منصّة “AI Simplified Hub”، حاصلة على شهادةٍ معتمدة من “جامعة أكسفورد” في أساسيّات الذكاء الاصطناعيّ، وفي رصيدها أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقميّ، وهندسة العلامات التجاريّة، والتواصل المؤسّسيّ، مع سجلّ حافلٍ في قيادة استراتيجيّات التحوّل الرقميّ لشركاتٍ في لبنان والمنطقة. وقد عملتْ في قطاعاتٍ متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا الماليّة، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدت مؤسّساتٍ على الدمج الذكيّ بين الأساليب التقليديّة والرقميّة، لتحقيق نموّ فعّال ومستدَام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *